fi tawri al injaz

mon livre

1- مقدّمة البحث:

الباحث عن التاريخ يمكن أن يكون باحثا عن سراب خاصة إذا ما تعلق الأمر بمسقط رأسه ، و أرجو أن لا أكون كذلك ، بدأت القصة وأنا شاب يافع يدفعه عشقه لمدينته أن يجالس الشيوخ و يكتب حكاياتهم و ذكرياتهم و هو يسأل كل واحد منهم عن الأصول والعائلات و عن سبب بعض التسميات و عن الموروث الحضاري وعن التقاليد و العادات ، لكن أهم سؤال كان يتردد على لساني هو لماذا نسمي هذه المدينة "ماتلين" ؟

كانت الإجابات قصصا من وحي الخيال، لكنها ممتعة في كل الأحوال، و مع ذلك لم تسلم من نقدي و مشاكستي وطلبي للدليل، وفي كل مرة كنت أتأكد أنني أطلب المستحيل.

أما اليوم و مع تقدم العلوم و انتشار البحوث و الكتب بفضل الشبكة العنكبوتية فأن أمتع أوقاتي أن أطالع ما توفر منها و خاصة التاريخية وهو ما دفعني أن أحاول الإجابة على نفس السؤال القديم بدون أن أكون متخصصا في هذا المجال و لكن وجدتني كمن يبحث عن إبرة في كومة من القشّ فطال البحث و أصبحت أشك أن وراء القصة مكيدة مدبّرة أو أن هناك من يتعمّد أن يخفي ما وقع تدوينه و كتابته إلى أن اهتديت لحلّ اللغز، و كما يقال في أمثالنا الشعبية "إذا عرف السبب بطل العجب " و ملخص السبب أن البحاثة و المؤرخين كل يكتب بطريقته و بلغته و كل يترجم لغيره بدون أن يقدّم تحديدا واضحا وفي بعض الأحيان يزيد الأمور تعقيدا بتغيير بعض المسميات عن غير قصد ، هذا بدون أن ننسى غياب النصوص العربية و في بعض الأحيان الفرنسية، لذلك سأعمل على بيان الخلط في المصادر و الذي سيقودنا في النهاية الى تحديد نطاق البحث حول إشكالية تاريخ (منطقة الماتلين) .

 

صورة رقم 1 خريطة لمنطقة الماتلين (الطرقات الموصلة للجهة)

1- تحديد الموقع

نحن بصدد تحديد موقع جغرافي حديث يقع شمال شرق العاصمة التونسية على خط العرض 37.25 و خط الطول 10.5 تصل أعلى نقطة ارتفاع بها في جبل التّوشلة إلى 206 متر (676 قدم) و يمتد شريطها الساحلي الى أكثر من 6 كيلومتر وهي بالتحديد رأس بحري يعرف برأس الزبيب أو كاب زبيب يقع بين رأسين مشهورين هما رأس سيدي علي المكي في غار الملح (يعرف برأس الطرف) و رأس بنزرت قرب الرأس الأبيض في ولاية بنزرت من معتمدية رأس الجبل يحمل اسم ماتلين ، و تعتبر سهولها الملاصقة للبحر ضيّقة و تزداد اختناقا مع توسّع المدّ العمراني في مختلف الاتجاهات على حساب الأراضي الفلاحيّة .

والماتلين بلدية  تم التنصيص عليها في 3 ماي 1967 و تشمل المنطقة إداريا 3 عمادات: الأولى  وتضم (ماتلين المدينة، سيدي بوشوشة ورأس الزبيب)، و الثانية (عمادة الماتلين الغربية وتضم العوينة والدّمنة)، والثالثة (عمادة القرية وتضم القرية وسيدي عبد العزيز و الدّريديّة ) ويصل عدد ساكنيها حاليا لما يقارب 15 الف نسمة.

و تشتهر الماتلين المدينة بعدة أحياء لعل أبرزها (عين البلد و سيدي عيّاد و حومة القصر و عين شيهرلي و حيّ النّخلة و الدّوامس و حيّ الأندلسيين و العوينة) وكلها شهدت تطورا عمرانيا مذهلا تهاوت على إثره البناءات والمعالم القديمة فيها فلم يبق منها سوى القليل و سنعود لمعرفة الجوانب التاريخية لكل حيّ في حدود ما هو معروف و محاولة اكتشاف ما خفي من دلالات ورموز بربطها بالماضي الحضاري للمنطقة .

تعتبر العيون المائية أحد المميزات الكبرى للمنطقة و هي تنتشر في كل مكان و قد قامت حواليها بعض الأحياء القديمة نذكر من بينها (عين بلد – عين سامورجي – عين شاه ارلي - عين السمار - عين الشفاء - عين الباردة - عين الريحان -عين المغيرة - عين الصغيرة - عين العوينة - عين البيت - غدير العين - غدير القصبة – عين الحمام وغيرها....) .

أمّا أقرب المدن للمنطقة فنجد على بعد2.37  كلم (بني عطا ) و  5.56 كلم (سيدي علي الشباب) و 8.26 كلم (رأس الجبل ) و 9.38 كلم ( العالية ) و  10.14 كلم ( العزيب) و 11.83 كلم (منزل الجميل) و تبعد عنها (جزيرة كاني قرابة 10 كلم) .

و تبعد هذه المدينة عن تونس العاصمة قرابة 60 كلم و يمكن الوصول اليها بالطريق السريعة رقم 4 الرابطة بين  تونس – بنزرت بالدخول من المحول على مستوى مدينة العالية  باستعمال الطريق الجهويّة رقم 70  أو محوّل مدينة أوتيك باستعمال الطّريق الجهويّة رقم 69 باتجاه رأس الجبل .


شهد هذا الموقع الجغرافي عديد التحولات بتعاقب الحضارات لما له من أهمية إستراتيجية في الدفاع المبكّر ضد الهجمات العدائيّة الخارجيّة لا سيّما و أنّه يمثّل الواجهة الأمامية الشّماليّة  المشرفة على خليج ساحليّ متوسّطيّ واسع و كبير حيث يمتد النظر من خلاله الى تلال رأس الطرف بغار الملح من الناحية الشرقية و تلال رأس بنزرت من الناحية الغربية حيث يمكنه مراقبة تحركات جميع المراكب القادمة من بلدان شمال البحر الأبيض المتوسط ، هذه الملاحظة العسكرية لا نظن انها كانت مخفية على الاجداد و لا على المحتلين ، و ما يمكن الاشارة اليه للتأكيد على هذه النقطة ،  أن هذا العامل كان سببا مباشرا في تدمير عديد المعالم التاريخية و سرقتها و نهبها بل و إلى طمس الكثير منها و أقصد بالتحديد الاستعمار الفرنسي الذي اتخذ من هذه المنطقة قاعدة حربية متقدمة فوق الاراضي و تحتها ببناء مدفعية مضادة للسفن و الطائرات و مدافع عملاقة باستغلال المرتفعات وعديد الاراضي مدمرا في الوقت نفسه عديد المعالم القديمة على جبل التوشلة  و سيدي بوشوشة و باب بنزرت  والشريط الساحلي  و هي تحصينات فشلت في ردّ الجنود الالمان خلال الحرب العالمية الثانية و سنتوسع في هذا الباب من خلال مقالة  تحمل عنوان المدفعية الفرنسية  في الماتلين وإنني أستغرب مما كتبه أو كتبته '' نايدي فرشيو FERCHIOU Naïdé" التي جعلت من وجود طريق ساحلي يربط بين راس الزبيب و بنزرت قديما عبر الرمال  مستبعدا لوعورة المنطقة و ذلك حسب خريطة "بوتينغر" الرومانية و التي تدل على وجود مدينة رومانية تحت اسم "تونيسا" تربط بين "ممبرون" غار الملح و "هيبو دياريتوس" بنزرت و كأنها نسيت العامل البشري المدمر خلال الحروب حيث يتغير الفاعل الى مفعول به و العود اليابس الى اشلاء متناثرة ، و تبني على ذلك قولها أنه من الممكن أن يكون ورد خطأ في الاسم ليكون المقصود "تيميدا" المدينة الاثرية بتينجة و أن الطريق كان يمر عبرها ، بل و شككت حتى في المسافات المذكورة و ذلك في كتاب أصدره المعهد الوطني للتراث سنة 1995 بعنوان أفريكا 13 ص 83(XIII  AFRICA) و المقالة تحمل عنوان "البحث عن الأسماء القديمة من وادي مجردة السفلي  Recherches sur la toponymie antique de la basse vallée de la Medjerda".

بهذا البحث من هذه المجلة أو هذا الكتاب أكون قد أنهيت باب تحديد الموقع وهو ما يحيلنا مباشرة لمعرفة هذه المدينة القديمة و حقيقتها التي أشكلت على أبناء الجهة و على عديد الباحثين لكي نكتشف كل ما كتب عنها و عن بقاياها و أدوارها في تاريخ تونس القديم .

2- إشكالية معرفة الموقع و تحديد نطاق البحث

لعله من أبرز ما يعترض الباحث الغير المتخصص في مجال علم التاريخ  معرفة المصادر و الوصول إليها عن طريق البحث بالوسائل الحديثة  و أقصد بذلك محركات البحث الموجودة في الشبكة العنكبوتية  و أعترف أنني أحدهم  بينما قد توصّل البعض من الإخوة و السادة على غرار السيد محمد الناصر قلوز إلى تجاوز هذا الإشكال من خلال عودته إلى أمهات المصادر في المكتبات المتخصصة و بحكم سعة اطلاعه و مجاله العلمي في رسم الخرائط و تحديد المواقع و أيضا إتقانه للغة الفرنسية وهو ما مكّنه من إصدار كتاب بعنوان ''الماتلين" باللغة الفرنسية ثم قام بترجمته للغة العربية و هو إصدار جميل و أنيق أهداني إياه بعد أن اكتشف حبي و عشقي اللامتناهي للتاريخ  و إصراري على البحث رغم هذه العراقيل  وهو ما شجعني على المواصلة ، لكن إشكالية معرفة الموقع و تحديد نطاق البحث أصبحت  تتضاءل بمرور الأيام و الأشهر و السنوات ذلك أنه يوجد من المصادر من قدمت الموقع على أساس أنه في رأس الجبل و هذا صحيح لان الماتلين تتبع إداريا هذه المعتمدية و هنالك من أبرزه على انه من المواقع الأثرية في بنزرت و هو صحيح أيضا لأنها الولاية التي تنتمي إليها المنطقة و لكنني كنت أحبذ كباحث أن يتم الإشارة إلى اسم المدينة المعنية من باب التنصيص و التخصيص لأنني أريد شيئا محددا و في مكان محدد بدقة .

أمّا الذي يجعل من بحثك لا يصل إلى نتائج ملموسة  فهو طريقة كتابة أسماء الأماكن و لنأخذ أمثلة على ذلك بين اللغة العربية و اللغات الأجنبية فالماتلين قد تكتب غير معرفة و قد تكتب بغير همزة (ماتلين – متلين) (METLINE – MATLINE)و راس الزبيب قد تجدها كاب زبيب وهذه بعض الكتابات )  RAS ZEBIB – RASS ZEBIB- RAS ZBIB – CAP ZEBIB –CAP ZBIB – (  و أيضا هنالك إشكالية أكبر في تحديد اسم المدينة الأثرية بين من يكتبها :

(THINISSA – THINISA- THINIZA - TUNISA-TUNISSA-TUNEIZA- TINNISENSIS – TUMISSA –TUMSA –TUNISENCE- T(H)UNISENCE )

و ذلك حسب هذه المصادر التي سأشير إليها :

Ancient sourcesΘινισα ου Θινισσα (Thinis(s)a) (Ptol., IV, 3, 2)

Tuneiza (Itin. Ant. 22, 1)

 Tunisa (Tab. Peut. V, 2)

 Tumissa (Rav. III, 6)

 Tunissa (Rav. v, 5)

 Tumsa (Guido, 87)

 T(h)unisense (Plin. Nat. Hist. V, 30(

 

وهذه بعض المراجع التي يمكن العودة اليها لمعرفة ما دونته حول هذا الموقع و هذا الاسم

 

J. Cintas, La ville punique de Ras Zbib et la localisation de Tuniza, BAParis, 1963-1964, 156-168

P. Cintas, La ville punique de Ras Zebib et la localisation de Tunisa , BAParis, 1963-1964, p. 156-168

J. Desanges, éd. Pline, HN, v, 1980, p. 314-315

Y. Duval, Les communautés d'Occident et leur évêque au IIIe siècle. (Paris 2005 (

N. Ferchiou, Recherches sur la toponymie antique de la basse vallée de la Mejerda , Africa, 13, 1995, 83-93

S. Lancel, Actes de la Conférence de Carthage en 411 (Paris 1991(

J. L. Maier, L'épiscopat de l'Afrique romaine, vandale et byzantine (Rom 1973(

J. Mesnage, L'Afrique chrétienne évêchés et ruines antiques (Paris 1912(

J. Peyras - P. Trousset, Le lac Tritonis et les nomsanciens du chott el Jérid, in AntAfr, 24, 1988, 149-204;

H. Steiner, Römische Städte in Nordafrika (Zürich 2002(

Ch. Tissot, Géographie comparée de la province romaine d’Afrique (Paris 1884–1888)

K. Wessel - M. Restle, Numidien, Mauretanien und Africa proconsularis (Stuttgart 2008)

M.  H.  Fantar  et  A.  Ciasca,  Ras  Zebib  (Tunisie).  Campagne  1971-1972  dans

Riv.St.Fen.,  1,  1973,  p.  215-217.  Cf.  S.  Moscati,  Fenici  e  Cartagine  (cité  n.  7),  p.  238.

3 – تاريخ مدينة تينيسة (في منطقة الماتلين)

هناك من يعتبرها بونيقية و هنالك من يجعلها رومانية و الراجح أنها عاصرت الحضارتين مثل باقي المدن المشهورة  كقرطاجة و أوتيكا في العهدين  الفينيقي و الروماني و الصورة يمكن أن تتضح أكثر إذا أدرجنا المعطى الجديد الذي يقول إن الحجارة التي بنيت بها  أوتيك في القرن 11 قبل الميلاد قد استخرجت من مقطع حجري في هذه المنطقة بالذات (انظر الصورة) أما الشواهد المكتشفة فتقول أنها تعود للقرن الرابع قبل الميلاد و تمتد أخرى إلى القرن الثاني من بعد ميلاد المسيح و أستسمح الكاتب محمد الناصر قلوز لأقتبس نصه الذي يقول فيه :"

كانت المدينة العتيقة (موقع الميناء القديم فوق التّلّة المواجهة له  والمعروفة بجبل "التّوشلة") تحتوي على قلعة "بيرصا " (علوّ 86 م) في  قمة هضبة حيث يبدأ حصن كبير في الانحدار إلى أرضية الشواطئ .

تنتمي هذه الآثار الى برج متقدم كالأصابع المستطيلة التي تنطلق من القلعة و تمتد على طول الرأس فتكوّن العمود الفقريّ المانع لإرساء كل سفينة .أما داخل السور فتوجد المساكن و خزنة ماء مستطيلة الشكل و مستديرة (اسطوانية) الطرفين جميلة و كبيرة ’ ويوجد كذلك فرنان لشيّ الفخار .

 

 

الصورة رقم  2 هذا هو رأس الزبيب و أعلاه جبل التوشلة المطل على الميناء القديم الصغير

 

 

و تمتدّ المقبرة القديمة باسفل القلعة في الوادي الفاصل بين جبل "توشلة" و جبل "بوشوشة".

 

الصورة 3 مدخل احد القبور

اختار القدماء منطقة وسطى بين الساحل و أعلى قمة الربوة و ما يمكن الاشارة اليه وجود مقطع حجري قريب يمكن مشاهدته في الأسفل على جانب الطريق الأيسر عند وصولك للموقع ربما كانوا يستغلونه لأخذ الحجارة الضرورية لبناء القبور .

 

الصورة 4 صورة كاملة للموقع يظهر فيها الطريق الموصل لرأس الزبيب و الميناء القديم و الجديد و جبل التوشلة

 

الصورة 5 جبل التوشلة المتحد مع جبل سيدي بوشوشة المنظر مأخوذ من مكان المقبرة القديمة

 

الصورة 6 مكان المقبرة البونية القديمة و هي تطل على رأس الطرف بغار الملح

 مع مشاهدة جزيرة رفراف

 

الصورة 7 تظهر في الصورة الثكنة العسكرية القديمة براس الزبيب أسفل الجبل قبالة المقبرة و ينتشر بينهما نباتات الاكليل و الزعتر

 

الصورة 8  جبل التوشلة كما يظهر من المنطقة الشاطئية بالسويسية حيث توجد آثار أخرى

كانت المدينة تتزوّد بالماء العذب من عينين : توجد الأولى على بعد 200 متر في الجنوب الشرقي ( تعرف حاليا بغدير العين) و أما الثانية فتجري شرقا محاذية الشاطئ (أزيلت بسبب انجاز طريق ميناء الصيد البحري الجديد سنة 1996).

 

 

الصورة  9 غدير العين

 

 

 

 

على بعد 4 كلم شمال غربي ’ و في ساحل "عين مرجة" و على بعد 1 كلم جنوب وادي الشاوي ( اسفل جبل باب بنزرت) كان يستغل مقطع حجارة على شكل مدارج .

هذا المقطع الحجري القديم الذي كانت حجارته الرملية تستعمل لبناء اوتيك . و في هذا الموقع نجد أثار حمامات و ضريحا مربعا مكونا من أرضية مبنية بحجارة كبيرة الحجم من الجبس اللّيّن . شيد هذا الضريح على ربوة تنتهي بمنحدر تنبع من تحته "عين مرجة" ذات الماء العذب الدّافق باستمرار ’ و التي هيّأ لها حوض على شاطئ البحر.

 

الصورة 10 المقطع الحجري القديم

 

Figure 11 آثار لبعض البناءات الباقية بالجهة (الدمنة)

وهذا نص من كتاب للدراسات الفينيقية و البونيقية بروما صفحة  121للباحث جاك ديبارج من سنة 1963 الى 1974               (1963-1974) LES ÉTUDES PHÉNICIENNES ET PUNIQUES À ROME

Jacques Debergh Revue belge de philologie et d'histoire. Tome 54 fasc. 1, 1976. Antiquite — Oudheid. pp. 89-122.  وهو مأخوذ من موقع  http://www.persee.fr

"L'exploration topographique et archéologique de la région de Bizerte, commencée en 1971, n'a pas encore fait l'objet d'un rapport; une brève note préliminaire a cependant été donnée (119). Une série de reconnaissances, entre le Cap Farina et Ras Zebib, a amené la découverte de restes d'habitat puniques et romains (ainsi une échelle punique à Demna, une zone sacrée punique tardive au Cap Farina, l'ancien Promontorium Apollinis, un fort sur le Djebel Fratas). Les recherches avec sondages effectuées dans la zone de Ras Zebib ont permis d'identifier une forteresse sur le Djebel Touchela et une importante nécropole du II éme siècle : particulièrement intéressante est la présence de tombes a pozzo avec loculus .dont l'entrée a été close par un alignement d'amphores commerciales renversées. »

و ملخصه هو التالي :" الاستكشافات الطبوغرافية و الاثرية لمنطقة بنزرت و التي بدأت عام 1971 لم تفضى الى تقرير نهائي و لكن يمكن القول في هذه المذكرة أننا عاينا بين كاب فارينا و رأس الزبيب بقايا بونية و آثارا رومانية(و أيضا مقطع  بوني بالدمنة  متأخر على ما وجدناه في كاب فارينا فيما كان يعرف  بطنف أبولينيس على جبل الفرطاس )

و الطنف حسب قاموس تاج العروس : الطَّنْفُ بالفتحِ وبالضمِّ ومُحَّركَةً وبضَّمتَيْنِ : الحَيْدُ من الجَبَلِ وهو : ما نَتَأَ منه ورَأْسٌ من رُؤُوسهِ وقِيلَ : هو شاخِصٌ يَخرجُ من الجَبَلِ فيَتَقَدّمُ .ا ه

هذه الابحاث العميقة التي أجريت في منطقة رأس الزبيب افضت إلى التعرف على قلعة قديمة على جبل التوشلة و مقبرة كبيرة تعود للقرن الثاني و هي في منتهى الاهمية .......حيث كانت مداخل القبور مقفلة بجدار من الجرارالتجارية المقلوبة ."

 

(119) M. H. Fantar et A. Ciasca, Ras Zebib (Tunisie). Campagne 1971-1972 dans Riv.St.Fen., 1, 1973, p. 215-217. Cf. S. Moscati, Fenici e Cartagine (cité n. 7), p. 238.

 

 Le littoral de la Tunisie dans l'Antiquité : cinq ans de recherches géo- archéologiques 

Trousset, Pol , Slim, Hédi , Paskoff, Roland     Comptes rendus des séances de l'Académie des Inscriptions et Belles-Lettres      Année   1991     Volume   135     Numéro   3     pp. 515-546

L'étude pétrographique des blocs de grès utilisés dans les  bâtiments

d'Utique  — d'une  manière  très  systématique,  puisque  ce  matériau

se  retrouve  jusque  dans  Yopus  reticulatum  —  a  permis  d'identifier

leur lieu  d'extraction.  Ils  proviennent  des éolianites wurmiennes qui

affleurent  sur  la  côte  de  R'mel,  à  l'Est  de  Bizerte,  où  sont  bien

conservées,  malgré  leur  inondation  permanente  par  la  mer,  de  très

vastes  carrières  qui  se  suivent  sur  quelque  3  km  de  longueur34

(fig.  5).  Les  blocs  qui  y  étaient  extraits  faisaient  l'objet  d'un  trans

port  par  bateau  vers  Utique,  alors  encore  au  bord  de  la  mer,  sur

une  distance  d'environ  50  km.  Celle-ci  est  comparable  à  celle  qui

sépare  les  latomies  d'El  Haouaria,  à  l'extrémité  du  cap  Bon,  qui ont

alimenté  en  blocs de même nature  les  constructions  de  Carthage dès

la  période  punique35.

Outre  la  pierre  à  bâtir,  il  faudrait  prendre  en  compte  un  produit

issu  du milieu  marin :  les  coquillages  broyés,  utilisés  pour  la  chaux

et  les  enduits.  Bien  attestée  à  Meninx  où  abondaient  les  rebuts  de

murex,  cette  technique  était  pratiquée  à  l'époque  punique ,  à

Kerkouane36.

2  - Les  installations  portuaires  (fig.  6)

Une  première  catégorie  de  constructions  est  représentée  par  des

aménagements  portuaires  tournés vers  le  large  — du type  quais, môles,

phares  et  "brise-lames  —  dont  au  moins  les  fondations  étaient,  dès

l'origine,  établies  en  dessous  de  la  surface  de l'eau  et  qu'à  ce  titre,

on  ne  doit  pas s'étonner  de retrouver  aujourd'hui en  partie  ou  enti

èrement  submergées.  Sur  les côtes  bordées de  hauts-fonds  du  Byzacium,

ces  aménagements  s'avançaient  dans la  mer jusqu'à des  profondeurs

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجرار الفخارية التي نعتها النص بالتجارية كانت متميزة وقد اعتنت بها دراسة تمكنت من الاطلاع عليها حيث وقع مقارنتها بجرار أخرى و من أماكن متعددة فوجدت فريدة من نوعها و الصورة التالية تبين ذلك :

 

 

 

 

 

 

3- آثارالجهة الشمالية الشرقية لموقع جبل التوشلة ورأس الزبيب

 و يطلق عليها بالتسمية المحلية  (السّويسيّة ) و لا نعلم إلى حد الان المعنى الحقيقي لهذه التسمية ولكن  يمكن ربطها بجغرافية أرضها المنبسطة المستوية مع الشريط الساحلي حيث تقل بها المرتفعات و تشكل سهلا خصبا لتعاطي الفلاحة و خاصة غراسة الاشجار المثمرة كالكروم و الزياتين و الخروب و اللوز والتين و التوت و يمكننا تسمية مكان هذه الاثار بأكثر دقة حيث توجد شرقيّ راس الزبيب ’ في المكان المعروف ب "الصّفية " السّهل الساحليّ الصغير الذي رسّبته مياه "وادي بني عطى" وهو سهل مشمس ذو مياه وافرة ، يؤمن له جبل الماتلين الحماية من الرياح و التقلبات الجوية لذلك قد يكون تمّ اختياره من قبل الرومان النبلاء و الاغنياء لانشاء منازلهم الفخمة و سط جنات و بساتين ساحرة .

 

 

الصورة 12 شاطيء السويسية و تنتشر فيه بقايا الحجارة المستعملة في البناء

ويقول المهندس السيد محمد الناصر قلوز واصفا هذه البقايا "فنحن نرى على الشاطئ الان اثار جدرانها القائمة دليلا على مدى اتساع المنازل و جودة بنائها ذي الارضية المبلطة بالفسيفساء الجميلة التي تنبيء عن ثراء سكانها . و في موقعين مختلفين نرى على أديم الأراضي النّباتية فرنا للتدفئة وحولهما لا توجد اشجار نامية لان جذورها لم تستطع اختراق الفسيفساء ".

و للتأكيد على هذه النقطة ( أفران التدفئة ) يمكننا أن نشير الى أن للرومان طريقة مبتكرة لرفع درجات الحرارة في بيوتهم  من خلال بناء ذكي تم اكتشافه في عديد المنازل في ضفاف البحر الابيض المتوسط ويطلق عليها (هيبوكوست) وتتمثل الطريقة في جعل فراغات تحت الارضية و بناء فرن يتم فيه احراق الحطب

 

 

وهو نظام مركزي للتدفئة عند الرومان يعرف باسم  (Hypocaust)ويبنى اسفل البيوت في شكل قنوات يمر من خلالها الهواء الساخن لتلطيف البرودةالقاسية و يستعمل ايضا في الحمامات مع مجرور أساسي لتصريف المياه المستعملة و تبلط الارضية بالفسيفساء لاضفاء جمالية أكبر و لمنع الانزلاق عند التعرق .

 

 

 

 

 

 

 

 

الصورة  13 بقايا الجدران

ويضيف المهندس السيد محمد الناصر قائلا في كتابه الماتلين  "و تبرز لنا بعض آثار الحمامات الرومانية احواضا صغيرة نصف دائرية مكسوّة برخام ذي الوان عديدة و متنوعة . و عند مرورنا بالشاطئ نرى قطعا من الرخام و الشقف الخزفية مبعثرة بين حصياته الملساء . و هذه الاخيرة تدل على بذخ اصحاب هذه الاثار . و هناك مظهر اخر من مظاهر الثراء تبرزه الصور المرسومة على بقايا الجدران و منها صور بعض الطيور ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه اذا تونس الحقيقية تاريخيا أو تينيسة و هذه معالمها الاثرية الباقية على الشريط الساحلي لمنطقة الماتلين من ولاية بنزرت

 

 

 

   

 

 

 

التاريخ:

تاريخ المدينة غير معروف إلى حد كبير. يذكر بليني على oppidum liberum Thunisense (بليني نات. اصمت. V، 30). يعتقد Desanges هذه التسوية في Thiniza. أكثر ما يعرف عن المرحلة المسيحية للمدينة: لسنة 256 هو في الجمل (Sent. 49) دعا أسقف Venantius. وبالإضافة إلى ذلك، في وثيقة  من العام 484، ويسمى ما يطلق عليه Tinnisensis Dalmatius اسقفا من أفريقيا البروقنصلية.

Les fouilles:

Babelon soupçonne une ville arabe, qui remonte à une ville romaine a été fondée. Tissot suppose que l'on peut assimiler la ville arabe avec le Thinisa romaine.

personnes:

Ernest Babelon - archéologue français et numismate (* 1854 † 1924)

………………………………………………………
اثار تينيسة كما وصفتها شركة الحفريات بسوسة

منذ سنة 1903 عن مدينة الماتلين


SOCIÉTÉ  ARCHÉOLOGIQUE  DE  SOUSSE

 (depuit 1903)   )Ville d'El Metline)


A Ras Djebel, je remarque une coutume qui ne m'a pas paru aussi fréquente ailleurs. Presque tous les indigènes portent une ceinture de cuir dont l'agrafe en cuivre a la forme d'un poisson.
Les enfants eux-mêmes en sont pourvus.On fabrique beaucoup de poteries à Ras-Djebel et les grandes gargoulettes ont une forme —qu'on retrouve, dit-on, dans la région de Mateur - rappelant beaucoup le galbe gracieux des grandes amphores antiques. Le col est un peu plus épais, les anses moins grandes, mais l'ensemble ne manque pas d'élégance.
J'ai été aussi frappé vivement de l'énorme quantité de fragments de poteries qui jonche le sol, non seulement dans la ville et à ses abords immédiats, mais dans un rayon d'au moins 1
kilomètre autour d'elle. Nulle part, même sur la montagne du Belvédère, où j'ai retrouvé les restes de nombreux fours à potier, je n'ai vu pareille abondance. Evidemment, l'industrie de
la céramique a dû être autrefois extrêmement florissante ici et elle doit remonter à une haute antiquité.
Je n'ai guère retrouvé de vestiges de l'antique Thinisa qui, d'après Tissot, aurait été en ce point. La petite ville, qui est dans un état de délabrement extrême, ne renferme que très peu, non pas de pierres sculptées, mais de pierres antiques. Le plateau qui s'élève immédiatement à l'ouest des maisons est limité sur son flanc occidental par un mur en blocage assez épais. Il a pu y avoir là une forteresse. C'est le seul vestige antique que j'aie relevé en deux jours de séjour et de promenades à Ras Djebel.
En suivant  la piste qui relie Metline à Bizerte, immédiatement avant de descendre dans les dunes, on passe auprès du mzora de Sidi Abd-el-Aziz qui est indiqué sur la carte  ,Bâti sur une ruine romaine, il a une forme rectangulaire, les indigènes ayant, pour simplifier leur travail, utilisé les murs d'une des pièces de l'antique construction.
La porte est bien au milieu d'un des côtés, mais la case dolmeniforme n'est pas en face d'elle; on a jugé plus commode de l'adosser à une partie mieux conservée du mur. Enfin, l'orientation de l'ouverture n'est pas exacte, car elle a été influencée par celle d'un des côtés de la pièce sur laquelle a été élevé le monument.
La tombe a la forme d'un vague tumulus allongé. Un bâton planté entre deux pierres y supporte de nombreuses loques, moins propres et plus déchiquetées que celles de Sidi Abdallah. Le monument est d'ailleurs à demi détruit.

الترجمة

في  رأس الجبل ، لاحظت وجود عرف لا  يبدو شائعا جدا في أماكن أخرى . تقريبا جميع المواطنين يرتدون حزاما من الجلد مع قفل من النحاس الأصفر على شكل سمكة.

الأطفال أيضا يمارسون نفس العادة .

و تصنع برأس الجبل أنواع عديدة من الفخار ، جرار كبيرة الشكل كتلك التي نجدها في منطقة ماطر –    و التي تذكرنا بالجرار الاثرية  القديمة و لكن مع رقاب أكثر سماكة وأعناق ذي انحناءة رشيقة ولكن كل شيء لا يخلو من الأناقة .

أصابتني دهشة كبيرة للكمية الهائلة من بقايا الفخار المكسور والمتناثرة على الأرض في كل مكان من المدينة وحتى المناطق القريبة  على طول  كلم تقريبا .

أينما يمتد بصري ، كانت الشظايا موجودة ، حتى على جبل المتنزه (بلفيدار) ، حيث وجدت بقايا العديد من أفران الفخار ، لقد عاينت وفرة لا مثيل لها ، إذ  من الواضح أن صناعة  السيراميك  في الماضي كانت مزدهرة ولابد  أن يكون  لها جذورا عميقة في التاريخ.

انني بالكاد اعثر على بقايا  آثار تينيسة القديمة المتواجدة في هذه الناحية مثلما ذكر ذلك (تيسوت) ، البلدة الصغيرة في حالة يرثى لها و لا تحتوي على عدد كبير من المعالم ، حيث لا يوجد حجارة مصقولة أما القديمة فهي متوفرة ، و الهضبة التي ترتفع مباشرة غربي المنازل  يحدها غربا سور سميك جدا ، مما يمكن ان يكون حصنا (قلعة)، وهذا هو المعلم الوحيد الذي تمكنت من تدوينه خلال يومين من تجوالي في راس الجبل .

بمتابعة المسار الرابط بين ماتلين و بنزرت ، و قبل النزول إلى الكثبان الرملية مررنا بجانب مزار سيدي عبد العزيز المنصوص عليه في الخريطة و الذي بناه الأهالي  على خرابة رومانية تحمل شكلا مستطيلا ، مستغلين ببساطة جدران غرفة  من البناية القديمة.

يوجد الباب في تمام منتصف احد هذه الواجهات ....

القبر على شكل موجة مكومة مبسوطة ، و توجد عصا عالقة بين صخرتين عليها كمية هائلة من الخرق التي تبدوا أقل نظافة وأكثر خشونة من تلك الموجودة في مزار سيدي عبد الله مع العلم وأن المعلم نصف مهدم تقريبا .

 

NOTIZIARIO

Ras Zebib (TUNISIA) .CAMPAGNE 1971-1972.

Facendo seguito all’esplorazone topografica compiuta sulle del cape BON , il centro di studio per la civiltàfenicia e punica del consiglio Nazinale delle richerche ( presso l’istituto di studi del vicino oriente dell’università di Roma ) e il centre de la recherche archéologique et historique ( dell’institut national d’archéologie et arts din Tunisi ) hanno dato inizio nel 1971 a un nuovo ciclo di lavori in collaborazione nella regione di biserta .

La ricerca , tuttora in corso , ha ad oggetto lo studio topografico e archeologico della regione , allo scopo di definirne i caratteri e la storia , negli insediamenti , nelle necropoli e in ogni altro monumento riferibile a epoca fenicia e punica ; con particolare attenzione è stata considerata inoltre la fuzione attribuita alla regione nell’ambito della poliica mediterranea di cartagine .

La direzione dei lavori è stata assunta congiuntamente dagli scriventi ; hanno partipato ai lavore delle due prime campagne il prof. Ferruccio Barreca ,i dott. Enrico Acquaro e Fathi chelbi , gli architetti constantino centroni enzo di Grazia , i sigg . Khmais Essaidi , GESSUALDO Petruccioli e Mariano Scarpaci .

I lavori si sono svolti nei mesi di luglio e agosto 1971 e 1972 , articolandosi nello stesso costiera fra capo zebib  e  capo farina e di sondaggi di scavo nella necropoli di ras zebib .

L’ESPLORATZIONE TOPOGRAICA è stata pliminarmente condotta nella regione compresa fra capo zebib e capo farina , e su parte costa nord-occidentale in direzione di biserta .

Ruderi e materiali antichi stati individuati poprattutto nelle zone di demna , ras el ain , djebel fartas , capo farina e ras zebib .

A demna è stato individuato un piccolo scalo e i resti di un insidiamento punico , pro babilmente di carettere agricolo , al quale segue un analogo abitato romano ; accentrati attorno a una sorgente , appartengono a epoca romana imperiale ; nella stessa zona sono visibili anche resti imponenti di cave di pietra .

I ruderi esistenti sulla sommità del capo farina (Promotoire Apollinis) appartengone a corpi di fabbrica isolati , dalla muratura in pietre brute o subsquadrae , fra le quali è stata  raccolta ceramica di epoca tardo-punica : tali resti potrebbero far parte di un complesso di carattera religioso , forse identificabile con l’erea sacra del tempio di apollo .

Sul djebel fratas , altura conica isolata nella pianura costiera ( Tav. LXIX , 1) , è rintracciabile nelle sue linee essenziali la pianta di un complesso estremamente rovinato , le cui caratteristiche porterebbero a identificarlo con una fortezza  cartaginese ; una cisterna a pianta ellitica dovrebbe riferirsi a questo periodo , mentre qualque tratto di muratura a piccolo pietre e molti frammenti di ceramica invetriata documenterebbero una sua utilizzazione in epoca assai piu recenti .

 NOUVELLES
Ras zebib (Tunisie). CAMPAGNES 1971-1972.
Après l' topographique d'exploration réalisé sur le Cap Bon , le centre d'études pour la civilisation phénicienne et punique du Conseil du Département national de recherches ( à l'Institut d'études proche-orientales à l'Université de Rome) et le Centre de recherche archéologique et historique ( d' arts national Institut et archéologie din Tunis) ont commencé en 1971 dans une nouvelle série de travaux en collaboration dans la région de Bizerte.
La recherche, toujours en cours, porte sur l'étude du patrimoine topographique et archéologique de la région , afin de définir les personnages et l'histoire , dans les colonies, nécropoles et dans tout autre monument se réfère à l'époque phénicienne et punique , avec une attention particulière a été également considéré comme le Fuzion attribué à la région méditerranéenne dans le cadre du poliica de Carthage.
La direction du travail a été faite conjointement par les écrivains ; partipato doivent Lavorè des deux premières campagnes prof. Ferruccio Barreca , les Drs . Henry Acquaro et Fathi Chelbi , architectes constantino Centroni enzo de Grace, M. Khmais Essaidi , GESSUALDO Petruccioli et Mariano Scarpaci .
Le travail a été effectué durant les mois de Juillet et Août 1971 et 1972 , énoncé dans le même Zebib côtière entre la tête et la farine de la tête et des enquêtes fouilles dans la nécropole de Ras Zebib .
Le ESPLORATZIONE TOPOGRAICA pliminarmente a été menée dans la région entre la tête et la farine de Zebib de la tête , et sur la côte nord -ouest en direction de Bizerte.
Ruines et matériaux anciens ont été identifiés dans les domaines de poprattutto Demna , ras el ain, djebel fartas , ras farina et ras Zebib .
A Demna a été identifié un petit port et le reste d'un punique insidiamento , carettere probablement pro de l'agriculture, qui fait suite à une colonie romaine semblable , centrée autour d'une source , appartiennent à l'Empire romain, dans la même région sont également visibles imposants vestiges de carrières.
Les ruines existantes sur le haut de la farine de tête ( Promotoire Apollinis ) appartengone dans les bâtiments isolés de la maçonnerie ou la pierre brute subsquadrae , chez qui a été recueilli poterie de la fin de ces vestiges puniques pourraient faire partie d'un complexe de carattera religieux , peut-être identifiable avec l' EREA du temple sacré d'Apollon.
Le djebel fratas , colline conique isolé sur la plaine côtière (tableau LXIX , 1) , peut être trouvée dans ses éléments essentiels du plan d'une ruine extrêmement complexe , dont les caractéristiques seraient mener à l'identification d'une forteresse carthaginoise , une usine de camion-citerne elliptique doit se référer durant cette période , tandis que tronçon qualque de pierres de maçonnerie et de nombreux petits fragments de vitrage documenterebbero de poterie de son utilisation dans un millésime beaucoup plus récente.

 الترجمة للعربية (حاتم سعيد 2013)

موقع رأس الزبيب (في تونس) بعثة سنتي 1971-1972

في البداية ، قادتنا الابحاث الطبوغرافية الى جهة تقع في راس الزبيب (الماتلين) و راس فارينا (غار الملح) في وجهة شمالية شرقية باتجاه (بنزرت)

لابد من الاشارة قبل كل شيء أن الاثار والادوات القديمة التي عثرنا عليها كانت في الاماكن  المعروفة حاليا ب "الدمنة" "رأس العين" "جبل الفرطاس" "راس فارينا" و "راس الزبيب" ,

تمكنا من التعرف في منطقة "الدمنة" على مقطع حجري صغير و رماديات بونيقية (ذات خصائص فلاحية على ما يبدو) قام الرومان في فترة لاحقة بانشاء بناياتهم عليها ، و من نفس الفترة البونيقية هناك قبر غائص عميق و بقايا مباني ذات كتل صخرية عضيمة متعددة الاضلاع و رباعية الشكل .

و في راس العين هنالك بقايا مكشوفة متركزة حول هذه العين و تنتمي للعصر الامبراطوري الروماني ، و في نفس الموقع يمكننا مشاهدة بقايا الكهوف الحجرية .


ميتيليني: (باليونانية: Μυτιλήνη)، (بالإنجليزية:Mytilene)، (بالتركية: Midilli)، مدينة يونانية تقع في شرق البلاد. تقع المدينة على الساحل الجنوبي الشرقي لجزيرة ليسبوس مقابل الساحل التركي حيث تبعد عنه مسافة 17 كيلومتر، تحيط بها التلال من الغرب والشمال. كانت المدينة مسكونة منذ وقت طويل، حيث يعتقد أن أنها كانت مركزاً لشعوب البحر. وصلت الشعوب الهيلينية  للمنطقة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد وتقول الأسطورة أن مؤسس المدينة هو الملك الميكيني (ماكار)، حيث أطلق اسم إحدى بناته على المدينة (ميتيليني)، وكان هذا الأمر متزامناً مع الحروب الطروادية. وصل إليها لاحقاً (حوالي 800 ق.م) الأيوليون (Aeolians) حيث امتزجوا مع سكانها السابقين، وكانت وقتها ميتيليني إحدى المستوطنات الخمس المأهولة على الجزيرة.

خضعت لسيطرة الفرس، ومن ثم تحالفت مع الإسكندر المقدوني، واستمر هذا الأمر حتى العام 167 ق.م. عندما استولى عليها الرومان الذين قاموا بتدمير المدينة عام 88 ق.م. انتقاماً لتحالف الجزيرة مع ميثريداتيس أحد أعداء الرومان.

ازدهرت المدينة في الفترة المسيحية المبكرة حيث بني فيها العديد من الكنائس والبازيليك، أصبحت المدينة جزءاً من الدولة البيزنطية . في عام 1354 م. أعطاها الإمبراطور البيزنطي يوهانيس الخامس باليولوغوس للرجل الجنوي فرانتشيسكوغاتيلوتزي بعد أن تزوج الأخير بأخت الإمبراطور.

استمر الحكم الجنوي للمدينة حتى عام 1462 م. حيث سيطر عليها الأتراك، وجعلوها قاعدة لأسطولهم البحري، شهدت المدينة أحداث دامية عام 1821 أثناء حرب استقلال اليونان، ولكن المدينة بقيت بيد الأتراك حتى عام 1912 حيث استولت عليها القوات اليونانية، وانضمت منذ ذلك الوقت للدولة اليونانية.

من أهم المعالم التاريخية  بهذه المدينة  هو  حصن ميتيليني (الكاسترو) : ويقع في أعلى تلة مكسوة بشجر الصنوبر شرق المدينة، ويعتبر من أحد أكبر الحصون في منطقة البحر المتوسط، يعود تاريخ بنائه للعصور الوسطى المتأخرة، حيث بناه الجنويون فوق موقع تحصينات بيزنطية أقدم، وقد حكموا منه جزيرة ليسبوس، وقد وجد ضمن هذه القلعة أيضاً بقايا لمعبد إغريقي قديم يعتقد أنه كان مكرساً لـديميتر وكوره، مع بعض التعديلات الرومانية اللاحقة.(النص من ويكيبيديا الموسوعة الحرة )
عروج بربروس

ولد في جزيرة  لاسبوس و بالتحديد في ميتيليني هو و اخوته وعُرف لدى الأوربيين بلقب بَارْبَارُوسَّا، أي ذو اللحية الحمراء (من الإيطالية: بَارْبَا أي لحية، رُوسَّا أي حمراء)، وأصل هذه التسمية هو أن عروج كان قد علا سيطه في غرب البحر الأبيض المتوسط لما كان ينقذ الآلاف من الأندلسيين وينقلهم إلى شمال أفريقيا، فصار هؤلاء يسمونه بَابَا عَرُّوج (بابا أرّوتش) تقديرا له، فحرّف الإيطاليون ذلك اللقب إلى بارباروسّا.

خير الدين عبد الرحمن كان الأصغر بين احوته الاربعة : اسحاق وعروج وإلياس . والدهم هو يعقوب وهو جندي انكشاري أو سباهي من فَردَر. وأمه سيدة مسلمة أندلسية، قد يكون لها الأثر على أولادها في تحويل نشاطهم شطر بلاد الأندلس التي كانت تئنّ في ذلك الوقت من بطش الأسبان والبرتغاليين.

عمل الأخوة الأربعة كبحارة ومقاتلين في البحر المتوسط ضد قرصنة فرسان القديس يوحنا المتمركزين في جزيرة رودس. قتل إلياس في معركة واسر عروج في رودس لكنه  نجح في الفرار ، ثم تمكن من الحصول على سفينة حربية أصبح هو رئيسها ليغير بها على جزر المتوسط  موقعا بها اشد الهزائم بأعدائه .

حوالي 1505 استطاع عروج الاستيلاء على 3 مراكب واتخذ من جزيرة جربة (تونس) مركزا له ونقل عملياته إلى غرب المتوسط.شرع خير الدين في تنظيم غاراته على سواحل وسفن إسبانيا والبندقية وفرنسا والبابا وجنوة بالإضافة إلى تعرضه للسفن التجارية والحربية التابعة لكافة الدول الأوروبية التي لا تربطها معاهدة سلام مع الدولة العثمانية أو غيرها من الدول الإسلامية. فحاز من ذلك على غنائم هائلة، وأثار الرعب في سائر بلدان الساحل الجنوبي للبحر المتوسط

طبقت شهرة عروج الآفاق عندما استطاع بين العامين 1504 و 1510 انقاذ الآلاف من مسلمي الأندلس (انظر مدجنون) ونقلهم إلى شمال أفريقيا. حيث تتحدث بعض المصادر أنه استطاع أن ينقذ 70.000 من المهاجرين الأندلسيين، ونقلهم إلى الجزائر. فازدهرت مدينة الجزائر بفضل مهارة الأندلسيين الذين نقلوا إليها فنونهم وصناعاتهم، وبفضل الغنائم التي كانت تجنيها من غزوات البحر. تمكن من طرد الإسبان نهائيا في سنة 1534 عينه السلطان سليمان القانوني قبطان داريا، وبيلرباي على الجزائر. فقام بإصلاح دار بناء السفن في إسطنبول وأعد أسطولا كبيرا أغار بثمانين قطعة منه على روجيو، وسبيرلونكا، وفودي وغيرها من المدن الممتدة على طول الساحل الإيطالي الجنوبي. ثم استولى بعد ذلك على تونس بعد فرار سلطانها مولاي الحسن. لكن الإمبراطور الإسباني شرلكان تمكن من احتلال تونس، وإعادة مولاي الحسن على العرش. من قلعة البينيون التي كانوا يحتلونها قبالة مدينة الجزائر، وذلك سنة 1530.

في عام 1516 استطاع تحرير الجزائر ثم تلمسان مما دفع أبو حمو موسى الثالث إلى الفرار. تآمر أبو زيان ضده فقتله وأعلن نفسه حاكما على الجزائر. استشهد عروج (وعمره 55 عاما) في معركة ضد الإسبان الذين كانوا يحاولون إعادة احتلال تلمسان وخلفه أخوه الأصغر خير الدين (خضر). وسميت مدينة برج بو عريريج على اسمه

 .

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.