الجذور البربرية في الماتلين

الماتلين بلد البربر من قديم الزمان


كيف يمكن التاكيد على الجذور البربرية لعائلات الماتلين ؟


للاجابة على هذا السؤال وجب البحث في عدة مجالات من بينها


1-اللغة المتداولة


2-التقاليد و العادات


3-القاب العائلات


             قبل الايغال في هذا الموضوع لابد من التاكيد على ان هذا الموضوع لم يقع التطرق اليه من اي كاتب او باحث حسب معرفتي واقصد مدن و


قرى الشمال التونسي الساحلي (الماتلين ’راس الجبل رفراف،غار الملح،العالية،منزل الجميل)‏


           و البربر أو الامازيغ هم سكان ما يعرف بالمغرب الكبير قبل 4000 عام او اكثر بمعنى انهم اجدادنا القدامى وانهم تلاقحوا مع كل الشعوب


التي قدمت اليهم بالغزو او الحروب او المعاملات التجارية او حتى فرارا من مواقعهم القديمة ليحتموا بهذا الشعب .


           البربر هم السكان الاصليون لما يعرف بليبيا و تونس و الجزائر و المغرب و موريطانيا و السودان و غيرها من المناطق وهم يمتازون بلغة


خاصة بهم دون اللغات الشرقية غير الحامية وهذه اللغة لا يزال يتكلم بها الثلث من سكان المغرب الكبير الى اليوم.


           هذه اللغة الحامية هي قريبة كل القرب من لغة قدماء المصريين وتتميز بمرونتها وقبولها لكل الالفاظ الدخيلة فهي تبربرها لتصبح جزءا منها و


من خصائصها التى لا نجدها في اللغة العربية الابتداء بالساكن وقد ينقلب فيها الاسم فعلا و الفعل اسما وتكون فيها تاء التانيث في اول الاسم و ليس في

آخره.

          ولست بصدد التعريف بهذه اللغة ويكفيها قوة و امتيازا استطاعتها ان تضل صامدة امام كل اللغات التي ارادت الهيمنة عليها او ان تحل محلها و


لكنني اردت التمهيد لبحث في المفردات البربرية التي لا تزال حاضرة في منطقة الماتلين بالخصوص وربما بعض جيرانها .



            كلمات بربرية


          عديدة هي الكلمات البربرية و قد تمكنت من حصر بعضها بعناء شديد لتقاربها مع العربية فخذوا هذه الامثلة.


            يقال في الوصف للكبير (ازعلوك) والاهالى يستعملونها لكل كبير يعتدي على صغير.


         يقال بالبربرية لجمع النساء (تيسدنان) أما الاهالي فيستعملونها عندما تقوم المرأة باستدعاء جيرانها من النسوة لفرح ابنها او ابنتها فتقول لهن


انني (نستادنكم ) ويقال عنها إنها   (تستادن)

                واللفظ (بربر) يعني التكلم بصوت عالي و له صورة أخرى مع اللفظ (ورور) وتعنى التكلم بسرعة و تقال حاليا بنفس المفهوم على التلميذ

الذي يحفظ دروسه عن ظهر قلب و تقال على الطائر الذي يسرع في زقزفاته و ربما يقال على البندقية او المسدس (ورور) لسرعة اصابته الهدف و

الصوت العالى المصاحب للطلقة النارية .

ا              ايظا اللفظ (يقرقر) و تقول الاغنية الشعبية ( قرقر يا جرانة صفر يا حنش ) لكن (يقرقر) معناها الضحك بصوت عالي و مرادفها يقهقه

بالعربية و لها استعمالات اخرى عن الماء الذي يحدث فقاعات بسبب الهواء . و لا ننسى لفظ (يقر) و لا نعني بها الاقرار بل ان يحدث الحيوان صوتا

تعبيرا على غظبه كالكلب الذي يريد ان ينقض على شخص لا يعرفه فيحدث هذا الصوت ,

              و (يدردر) التي تعني التكلم بكلام غير مرتب و لكنها تستعمل عند الاهالى لبيان معنى آخر و هو ان يقال ان الماء الذي بالعين او البئر غير صافي (مدردر) و القائم بالفعل (دردر) .

           و يقال اللفظ (بلبل) (يبلبل) و يطلق على الجدي الذي يطارد العنز و لكننا نستعملها للبلبل فنقول (يبلبل) او التشبيه الذي نطلقه على الطفل

الصغير الذي يكثر من الكلام في مراحله الاولى فيعيد كل ما يسمعه .

            و يقال لفحل الشاة (بركوس) و يستعمله الاهالى بنفس الكيفية

            و لفظ (ابرنى) الذي هو الصقر(البرني) وهو ايضا نوع من الطيور

          لفظ (الصيغة) أو (السيغة) و يطلق على الذهب و الفضة و هي الحلي لدى النساء نفس المعنى اقتبس من الامازيغيات اللواتي لهن هذه السيغة و

هي كلها ترمز الى الالهة (الخميسة ، القرون، الحوت، و المثلثات )‏ أما في زماننا فانها تعويذات لدفع العين و كل حاسد .

           و نجد أيضا ان اللفظ (سيغ) يعنى اشعال النار .

3         -تقاليد و عادات

          من العادات و التقاليد القديمة يمكن ان نذكر الحرقوس و الاوشام التي تتزين بها النسوة وهذه العادة و من ضمن طقوس و زينة نسوة البربر

ورغم ان الطريقة و الاشكال قد تطورت و وقع استنباط انماط اخرى الا ان الاصول لا يمكن ان تبقى مجهولة وهذه بعض الامثلة :

 


ماي اختصار لكلمة ماني = اين ... توسيدد = جئت
------------------------------
ماك راهت انك = كيف حالك

لفظيا تعني "كيف شورك"

ماي اختصار لكلمة ماك = كيف ..

راهت انك مشتقة من كلمة "رات" = شور .. والمقصود شورك اي حالك

انك = ضمير ملكيه "لك" لمخاطبة المذكر
-------------------
ماك الحال = كيف الحال

ماي اختصار لكلمة ماني = اين ... توسيدد = جئت
------------------------------
ماك راهت انك = كيف حالك

لفظيا تعني "كيف شورك"

ماي اختصار لكلمة ماك = كيف ..

راهت انك مشتقة من كلمة "رات" = شور .. والمقصود شورك اي حالك

انك = ضمير ملكيه "لك" لمخاطبة المذكر
-------------------
ماك الحال = كيف الحال

متى الحال انك = شنو حالك

ماك = كيف ... متى = شنو

----------------------------

 

تالوست = اخت الزوج
تاكنا = المرأ الثانية
ازداي = ذكر النخل
أوتم تاوتمت = الرجل أو المرأة المتزوجة

أتلف = تعني المرأة ستطلق وتعني ضياع الشئ

تاكعابت = قطعة من الظم توضع على حافة الرحاء للتبيث اليد
فيتم = كسرة خبز أو أي طعام

أهروس = الاغبأ
تمورغي = جراد


إفراق مناولو = انتهاء العزاء

أبزيم = مواسير الماء
شيشمت = حنفية

تكوردست = عصبان
تاسكرا = نبات شوكي
إنزال = آلام الطلق
إضيقان = الحرج
جرجيس - مدينة في تونس ويقا ل انه اسم ملك امازيغي


اناز - الحض اؤ السعد ومونته تانازت

امازول - الباسل أو الشجاع

امناي - الفارس أو اله الريح عند الليبين قديماً

ماجر - قبيلة ليبية وهي اسم قبيلة في زليطن
أير - الصحراء الواقعة بين مالي والنيجر
إطلانطس -إطلانطس وتأنس أسطورة قديمة لدى الطوارق
مسينيسا - ملك نوميديا
أسوليل - جبل صخري في المغرب وهو اشتاق من اتسالا “الصخرة
امناز - المحضوض أو دو الحض
امنير - الدليل الحاذق والعارف للمسالك والممرات
يزار - احدى لحمات الطوارق
إمري - المحبوب
إدير - الأفق


نير -المصباح


أقرشال = القرداش
ايمشوطن = وهم اصغر من القرداش وباسنان طويلة .
تقلومين = الصوف الناتج من القرداش استعداد لغزله بالمغزل .
ستو = الخيط الرفيع الذي يأتي في المسدة بشكل عمودي .
اولمان = الخيوط التي توضع في المسدة بشكل افقي .
أزدي = المغزل الذي ينتج اولمان . ( الزاي المفخمة )
تزديت = المغزل الذي ينتج ستو . ( الزاي مفخمة )

تالا “ اسم ولية صالحة وتعني البحيرة
زورغ - عالمة اباضية وهي من أرجان قالوا معها ثلث علم الجبل


تزيري : القمر

توزين : دولة بني توزين وتنطق توجين أيضاً

تويزرت : اللؤلؤة
توزر : مدينة جنوب تونس وكثير من الأسماء الأمازيغية المؤنثة تشد عن القاعدة حيث تبدأ بالتاء ولا تنتهي بها كما هي العادة .

تانيت : آلهة الحب والخصوبة عند قدماء الأمازيغ

تيزرزرت : الغزالة.
تايري أو تايريت : حب أو المحبة

تامسنا : الصحراء
تيزارت : المبدأ أو الأصل
تانس : مدينة وكذلك أسطورة اطلنتس وأخته تانس وهي أسطورة قديمة للطوارق

تيزي : تغر(المكان الذي يخاف منه هجوم العدو)

تينيري : الصحراء أو الربع الخالي
مرين : دولة بني مرين الأمازيغية
ميرا :


تيزا : صخور






تلولا : اسم امرأة(= = = )

تانازت : المحظوظة أو ذات السعد



ينط “ انعطف أو دار
أترشاق ن الو قيد “ عود الثقاب
-
يترشق “ تكسر
-
ينسطل “ أمسطول “ الثمل من شراب مسكر
--
أزووك “ ايتزووك “ خوار الثور

-
إيتنحنحن “ صهيل الخيل


-
يوقد * - خاف او ارتعد “
-
أقرقر* ن تاديست “ صوت حركة الأمعاء

-
إيتلم “ يجدل او يبرم أو يفتل الحبل
-
ايطرس اق * تاطرسا “ يجدل الحلفا لصناعة بعض الأدوات الزراعية
-
ايترا اق * اوغيلو “ الاجترار( إعادة مضغ الطعام )
-
ايتشرشر “ يسكب الماء وله صوت في جريانه ( اشر شار- المصب ) ( أشرشار نتروميت ) مصب أو شلال ( تروميت )
-
تاشكارت “ وعاء من الخيش لخزن الحبوب
-
أشلو “ كيس من الجلد للتخزين الدقيق
-
إيتناعا “ الأصوات الصادرة من الطفل عند تعلمه للكلام
-
يتخبل “ وقوع الطاير في الشبكة وعدم قدرته على تخليص نفسه
-
يتفنتر- المعتد بنفسه
-
ايتكشلف- ايكشلف ادونيت “ الهلوع
-
أفرفاش “ المتسرع والكثير الحركة
-
ازر+ “ وتقال للخروف للردعه أو جزره
-
تازولت+ - الكحل تكتحل به النساء
-
إيتونا “ يصلح مجرى الماء ( الساقية )
-
اتنيمزيط+ - المراءة الفتية الشابة
-
تيوردت “ مرض يصيب أصابع اليدين والقدمين نتيجة التعرض للبرد والصقيع
-
اتشوشا “ شعر يُتركُ للطفل في رأسه عند الحلاقة
-
إيمشم “ الجبس او الجص


-
يقرس* - بمعنى تجلد (قرسغ* ) تجلدت من البرد والصقيع
-
ايحشلف “ الجرح التأم وامتثل لشفاء
-
أكشلاف- الأعشاب الجافة او النبت الجاف

-
يتكرون- ايلتم حول نفسه ( يتكرون اينسي) ايلتم القنفذ
-
نافول “ الأحمق الجاهل
-
يسّنط- أدار
-
اتبنن- ( اتبنن اق * مميس ) تحفز ابنها على النوم
-
يدس “ حبك الأمر أو نضم الأشياء
-
يحمورود- يحبو الطفل الصغير
-
أكرفا “ الحثالة أو الشوايب

 

 

 


, و استبدلت بكلمة - ئشباح - - icbah - , و هي كلمة أمازيغية أيضاً لكنها

تعني النظر - عن بعد - , و هنالك كلمة أخرى - أمازيغية - موجودة في تونس فقط و

هي - ئخزر - - ixzver - و هي تعني النظر في الشيء بتدقيق .

كلمتي ( صلاة - , - قراءة - ) , هي كلمات تنتمي للقاموس العربي , لكن في قاموسي

مختار الصحاح و قاموس البحر المحيط لا نجد تفسيرا لتكوين الكلمات , أي ما هو

مصدرها و من أين أتت .

 

 

 

 

 

          ما يسمى "حرقوس عربي" هو في الواقع حرقوس من عادات و تقاليد الامازيغ الضاربة في القدم

 

           ما يسمى "وشم عربي" هو في الواقع وشم من عادات و تقاليد الامازيغ الضاربة في القدم و الوشم الامازيغي عبارة على حروف "تيفيناغ" او

رموز امازيغية

 

          ما يسمى "علوش عربي" اسمه الحقيقي "بربرين"، و هذه السلالة من الخرفان غير موجودة الا في شمال افريقيا

           ما يسمى "هريسة عربي" اسمها الحقيقي "هريسة بربرية" قبل تغيير اسمها اواخر الثمانينات

        ما يسمى لبسة عربي حولي/ ملية ، هو في الواقع لباس أمازيغي "تاحوليت" بمعنى الرداء او العباية

       القشابية هي ايضا من العادات البربرية في اللباس

       الكليم و المرقوم ونعني به تلك الزربية المزرقشة التي تصنع من الصوف و ربما من الاقمشة هو من عمل البربر.

         كانت هذه محاولة بسيطة لالقاء الضوء على الجذور البربرية لمدينة الماتلين للتأكيد على ان هذه الاصول لا تقل شأنا على الاصول الاخرى

المعروفة و التي اهتم بها البحاثة و الكتاب .


 

Ajouter un commentaire