العربية لغة الانبياء

العربية و ليست المصرية القديمة لغة الانبياء

http://www.diwanalarab.com/spip.php?article16398

العربية وليست المصرية القديمة كانت لغة الأنبياء

٢١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨بقلم محمد رشيد ناصر ذوق

جاء الباحث سعد عبد المطلب العدل مؤخرا بفرضية جديدة تقول أن في القرآن الكريم كلمات من المصرية القديمة، مما يوحي لمن يقرأ عن هذا البحث أن المصرية القديمة هي أصل اللغة ومن جملة ما قاله من التكهنات والفرضيات أن إبراهيم خليل الله هو (أخناتون) المصري، فأثارت هذه الفرضية ردودا من العديد من الباحثين منها رد الدكتور عبد الحليم نور الدين(المتخصص في الهيروغليفية) على الجانب اللغوي للمصرية القديمة، مشككا بما جاء به الباحث سعد وفي معرض الرد عليهما من حقيقة وجود كلمات مصرية في القرآن كانت هذه المقالة لتثبت عربية اللغة للإنسان في كل زمان.


العربية (وليست المصرية القديمة) كانت على مر العصور لغة الأنبياء إما القول بأن أخناتون هو أبو الأنبياء (فهو قول باطل أصلا وفصلا)

جاء الباحث سعد عبد المطلب العدل مؤخرا بفرضية جديدة تقول أن في القرآن الكريم كلمات من المصرية القديمة، مما يوحي لمن يقرأ عن هذا البحث أن المصرية القديمة هي أصل اللغة ومن جملة ما قاله من التكهنات والفرضيات أن إبراهيم خليل الله هو (أخناتون) المصر، فأثارت هذه الفرضية ردودا من العديد من الباحثين منها رد الدكتور عبد الحليم نور الدين (المتخصص في الهيروغليفية) على الجانب اللغوي للمصرية القديمة، مشككا بما جاء به ومن جملة ما قال ((من القضايا الخطيرة التي طرحها المؤلف أيضا أن آدم عندما نزل إلى الأرض، كان يتحدث هو وزوجته حواء اللغة المصرية القديمة، وهذا الكلام من الصعب أن يتقبله أحد، لأنه بلا دليل وجاء من غير متخصص يعترف بأنه درس اللغة المصرية دراسة حرة لإشباع هواية خاصة، أما عن قوله بوجود كلمات مصرية في اللغة العربية فهذا صحيح ومعروف من قبل))(جريدة الوطن الكويتية) وفي معرض الرد عليهما من حقيقة وجود كلمات مصرية في القرآن كانت هذه المقالة لتثبت عربية اللغة للإنسان في كل زمان .

رد في عربية لغة الإنسان بالحجة والمنطق:

عربية القرآن، وأزلية هذه العربية منذ خلق آدم هو القول الثابت في كل ما جاء في هذا الباب من كل الباحثين عربا وعجما، ولا يجوز لنا أن نقول بوجود كلمات وألفاظ للغة أخرى لأن هذا يفتح الباب على مصراعيه لكل من تعلم كلمة من أي لغة أكانت قديمة أو حديثة فيأتينا بتفسير أن في القرآن كلمات غير عربية، وربما يذهب ابعد من ذلك ليثبت عجمية القرآن كأن يقول أحدهم مثلا (إن في القرآن ألفاظا لأجداد شعوب أوروبا الذين عاشوا قبل عشرات الألوف من السنين ) ثم يأتينا بسيناريو أن هذه الشعوب كانت تتكلم لغة واحدة وأن كلمة سراط (هي كلمة أوروبية قديمة Street) استوردها العرب واستعملوها في القرآن !!!!!!

وهذا المنهج الخاطئ استعمله الكثير من المفسرين في العصور مثل قولهم (القسطاس) هو العدل بالرومية ويقصدون بذلك كلمة Justice . وقد بينت بطلان ذلك في العديد من مقالاتي.

من هذا المنطلق نقول إن ما جاء به الباحث سعد عبد المطلب العدل، وغيره من قبل مثل الباحث (أسامة السعداوي) من أن اللغة المصرية القديمة هي أصل لغات العالم هو قول خاطئ لا أساس له من الصحة والاستنتاج الذي خلص إليه سعد عبد المطلب العدل من أن معاني الحروف في فواتح السور الـ14 في القرآن الكريم – هو فعل تكهن وكهانة - وإن صح شيء من التقارب أو التطابق مع ألفاظ القرآن لا يعدو كونه، إن صح تفسيرها، استنتاج معكوس لما جاء به ، فأن يكون بين المصرية القديمة وعربية القرآن الكريم ألفاظا وكلمات مشتركة هو أمر أصبح معروفا ويمكننا أن نفهمه بعد أن تأكد لنا أن لغة الناس كانت واحدة قبل انتشارها وأن لغة آدم عليه السلام كانت العربية القديمة ( الارامية، الارابية، العربية )، بالإبدال الجائز والرائج، التي بها نزلت كل الكتب السماوية ومنها تكونت كل لغات العالم، وهذا ينطبق على المصرية القديمة أيضا وغيرها من اللغات.

ودليلنا الثابت على ذلك، أولا ما جاء به القرآن من عربية اللغة التي انزل القرآن والتي جاء القرآن أيضا ليصدقها (وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا)، وثانيا أن جميع أسماء ألأنبياء هي أسماء عربية مفهومة معلومة لصفاتهم كل حسب سيرته، منها اسم إبراهيم ( اب رحم، ابي رحيم ) والتي هي معنى اسمه وصفته كأبي أنبياء الرحمة، ناهيك عن أسماء الملائكة، وصولا إلى كل الأسماء التي تناقلها بني البشر (كأسماء القارات والبلدان وغيرها)

القول الفصل في عربية أسماء جميع الأنبياء: إن لجميع أسماء الأنبياء الذين ورد ذكرهم في التوراة والإنجيل والقرآن معنى باللغة العربية الفصحى والعربية القديمة (الاربية، الارامي، العربية) بالابدال الجائز بين الميم والباء، لذلك كان اعتقادي أن هذه اللغة العربية كانت على مر العصور لغة الأنبياء ولغة البشرية، ولقد أطلق عليها البعض في العصور الغابرة اسم الارامية وهذا الاسم يتكون من اللفظة عينها بعد الإبدال اللفظي الجائز في كل لغات العالم.

ففي اسم آدم نرى العلاقة الوثيقة بين هذا الاسم ومعنى التراب، الاديمة، من مصدر أديم ومعناه تراب الأرض بالعربية وهذه الصفة لاسمه تطابق معناه بالعربية، حيث أن جميع الكتب السماوية تقول أن آدم خلق من تراب يقول القرآن الكريم: ((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)) ((إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)) وتقول التوراة : ((ז וַיִּיצֶר יְהוָה אֱלֹהִים אֶת-הָאָדָם, עָפָר מִן-הָאֲדָמָה, וַיִּפַּח בְּאַפָּיו, נִשְׁמַת חַיִּים; וַיְהִי הָאָדָם, לְנֶפֶשׁ חַיָּה. ز- وييصر يهوه الوهيم ات-هادم عفر من-هادمه ، ويفح بافيو نشمت حييم ويهِي هادم لنفش حيه - سفر التكوين – الجزء الثاني)) ومعنى ذلك بالعربية: ز- ويصنع ( يصي: يجعله يصير) الله (اياه) ادم من عفر الاديمة ويفح ( ينفخ) بانفه نسمة الحياة وها هو آدم نفس حيه.

أما في اسم حوا ، أول إمرأة في التاريخ الإنسان ، فهو من مصدر حوى، وحياة. أو الذي يحوي الحياة في داخله، وهذه الصفة تطابق معنى اسم حواء حيث أنها تحوي الحياة في داخله ، مع الإشارة إلى أن القرآن الكريم لم يذكر اسم زوجة آد ، أما في التوارة فجاء التالي :

(( כ וַיִּקְרָא הָאָדָם שֵׁם אִשְׁתּוֹ, חַוָּה: כִּי הִוא הָיְתָה, אֵם כָּל-חָי. ك- ويقرا هادم شم اشتو حوا كي هوا هيته ام كل-حي سفر التكوين –الجزء الثاني – 20))

ك- ويدعو ادم اسم عيشته ( زوجته -أنثاه) حوا – لانها هي ام كل حي.

بعد أن تزوج آدم بحواء أنجبت له ولدين اسم الأول قايين واسم الثاني هابيل ( ويذكر المؤرخين العرب أن اسم قايين هو (قابيل)، وهذا خطأ تاريخي) ولهذين الاسمين أيضا معنى مفهوم باللغة العربية الفصحى، كما أن هذا المعنى يطابق صفة كل منهما، فقايين من فعل اقتنى العربي يدلنا أن آدم قد طلب من الله عز وجل ولدا، فأعطاه إياه وأطلق عليه آدم اسم قايين لأنه طلبه ثم اقتناه.

((א וְהָאָדָם, יָדַע אֶת-חַוָּה אִשְׁתּוֹ; וַתַּהַר, וַתֵּלֶד אֶת-קַיִן, וַתֹּאמֶר, קָנִיתִי אִישׁ אֶת-יְהוָה. ا- وهادم يدع ات-حوا اشتو وتهر وتلد ات-قين ، وتوامر ، قنيتو ايش ات يهوه 1 سفر التكوين – الجزء الرابع))

ا- وياتي ادم حواء اشته (عيشت، أنثاه) فتحمل وتلد قايين وتأمر (وتقول) قنيته من (الله إياه).

أما هابيل فإن الله تعالى قد وهبه إلى آدم دون أن يطلبه لذلك أطلق عليه آدم اسم هاب - ال ، هبة الله.

بعد ذلك قدم كل من قايين وهابيل قربانا إلى الله تعالى فتقبل من هابيل ولم يتقبل من قايين، فقام قايين بقتل أخيه. فكانت إرادة الله تعالى ومشيئته أن يبعث بولد ثالث إلى آدم ، رحمة منه بالبشرية حتى لا تكون ذرية بني آدم من قاتل أخيه، فكان أن أطلق عليه اسم شيت(شئت) للدلالة على انه أتى بمشيئة الله ورحمته للناس، وفي هذه التسمية ما يناقض ما قاله اليهود عبر العصور ناسبين إلى العديد من شعوب الأرض الذين ناصبوهم العداء، صفة أبناء قايين قاتل أخيه. تقول التوراة في اسم شيث(شئت): ((כה וַיֵּדַע אָדָם עוֹד, אֶת-אִשְׁתּוֹ, וַתֵּלֶד בֵּן, וַתִּקְרָא אֶת-שְׁמוֹ שֵׁת: כִּי שָׁת-לִי אֱלֹהִים, זֶרַע אַחֵר—תַּחַת הֶבֶל, כִּי הֲרָגוֹ קָיִן. كه – ويدع ادم عود ، ات-اشتو وتلد بن ، وتقرا ات-شمو شت :كي شت- لي الوهيم زرع احر—تحت هبل ،كي هرجو قين. سفر التكوين- الجزء الرابع 25))

كه- ويعود ويعرف ادم زوجته وتلد ابن ، وتقرا (تقول) اسمه شت ( شئت) لأنه شاء- لي الله زرع آخر ( ذرية أخرى) – تحت ( بعد) هابيل لأنه هرقه قايين .

من هذه العائلة الأولى التي يتكون أسماء أفرادها من صفات عربية تكونت البشرية و تشعبت في الأرض ،و إن دلنا هذا على شيء فإنه يدلنا أن هذه اللغة (العربية، الارابي، الارامية) كانت اللغة الأولى للبشر، علما أن جميع الأنبياء الذين أتوا بعد ذلك لهداية الناس كانت أسماؤهم تحمل صفة ومعنى باللغة العربية أيضا.

اسم نوح من الوحي: إن اسم نوح كما ذكرنا مشتق من الوحي ، وهو اسم عربي لنبي من أنبياء الله تعالى الذين تتكون أسماؤهم من صيغ عربية إنما تدل على أن اللغة العربية هي لغة الإنسان منذ أن خلق الله آدم إلى ما بعد قيام الساعة .

إذا فإن اسم نوح على التحقيق من مصدر الوحي حيث يقول القرآن الكريم في ذلك ((إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا 163 وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا 164 رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا 165 – سورة النساء )).

أسماء إسماعيل واسحق ويعقوب، من صيغ عربية:

وولد لأبراهيم ابنان اسم الاول اسماعيل، واسم الثاني اسحق .

(( יא וַיֹּאמֶר לָהּ מַלְאַךְ יְהוָה, הִנָּךְ הָרָה וְיֹלַדְתְּ בֵּן, וְקָרָאת שְׁמוֹ יִשְׁמָעֵאל, כִּי-שָׁמַע יְהוָה אֶל-עָנְיֵךְ. يا- ويوامر له ملاك يهوه هنك هره ويولدت بن وقرات شمو يشمعال كي- شمع يهوه ال-عنيك سفر التكوين – الجزء 16 – 11 )) يا- ويقول لها ملاك الله ( إياه ) ها إنك حامل و ستلدين ابن وسيكون اسمه يسمع ال ( يسمع الله ) – لان الله ( إياه ) سمع أنينك

ويكون اسم إسماعيل من صيغة عربية تعني يسمع الله ( يسمع ال )، حيث أن الله سبحانه قد سمع دعاء إبراهيم لإنجاب ولد من صلبه وسمع نداء هاجر فكان أن أطلق عليه اسم إسماعيل ، يقول القرآن في شكر إبراهيم لله على ذلك (( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ) ، أما التوراة فتقول (( أما إسماعيل فقد سمعت لك فيه ))

أما اسم اسحق، فهو من صيغة عربية أيضا (يصحق، يضحك، يظحك)، وسبب تسميته بهذا الاسم أن زوجة إبراهيم ضحكت عندما بشرتها الملائكة بولد ((وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُـشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ وَ امْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)) ومن هذه الآية الكريمة أيضا نستدل على اسم يعقوب، ومعناه الذي يأتي بعده (يعقب)، وهذا ما فسرته الآية تماما بأن قال تعالى ((وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)) تقول التوارة في ذلك ما هو مطابق للقرآن:

((יז וַיִּפֹּל אַבְרָהָם עַל-פָּנָיו, וַיִּצְחָק; וַיֹּאמֶר בְּלִבּוֹ, הַלְּבֶן מֵאָה-שָׁנָה יִוָּלֵד, וְאִם-שָׂרָה, הֲבַת-תִּשְׁעִים שָׁנָה תֵּלֵד. يز- ويفول ابرهم عل-فنيو ويصحق ويوامر بلبو هلبن ماه-شنه يولد، وام-سره هبت-تشعيم شنه تلد- سفر التكوين –الجزء 17- 17 ))

يز- ويلف (يقع ويسجد ) اب - رحم على وجهه و يضحك ويقول في لبه ( قي قلبه ) الابن مئة سنة يولد ولد، وأما ساره ابنة التسعين سنة تلد؟

((יב וַתִּצְחַק שָׂרָה, בְּקִרְבָּהּ לֵאמֹר: אַחֲרֵי בְלֹתִי הָיְתָה-לִּי עֶדְנָה, וַאדֹנִי זָקֵן. يب- وتصحق سره بقربه لامور: احري بلوتي هيته-لي عدبه وادوني زقن- سفر التكوين- الجزء 18- 12))

يب- وتضحك ساره في سرها قائلة: يا بلوتي هيت لي (اين ل) خلفة وسيدي شيخ كبير وكذلك أسم يعقوب، فهو من صيغة عربية تعني يعقب، الذي يأتي بعده ((ومن وراء أسحق يعقوب)) -

من هنا نرى أن إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب هي أسماء تحمل صفات باللغة العربية ذات مدلول ومعنى يصف كل واحد منهم بشكل دقيق، وعليه فإن اللغة ألتي كان ينطق بها هؤلاء هي اللغة العربية أيضا، على الرغم من أنها كانت تحمل نوعا معينا من العروبة - اسماه الرسول محمد عليه الصلاة والسلام بالعربية المتينة، بينما كانت صفة عربية القرآن الكريم العربية المبينة.

لوط ومعنى اسمه من صيغة عربية - لطا - بمعنى اختبأ- هرب: وهو الذي نجا من سدوم التي كانت تعمل السوء.

أن اسم يوسف أيضا هو صيغة عربية من فعل ( وصف - يوصف ) وهذا لكونه كان يوصف لشدة جماله ((فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَـذَا بَشَرًا إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ 31 - سورة يوسف ))، ويوسف هو من اتى بأهله - بني إسرائيل ( الرحل ) - إلى مصر ليكونوا أمة عبرانية ( أتت من عبر البحر الأحمر ) في العصور الفرعونية، كما أن لقب يعقوب إسرائيل - المرتحل يعود للسبب عينه وهو ارتحاله إلى شرق جزيرة العرب وزواجه هناك في ارام ( عرب النهرين، الأفلاج ) - ثم إلى مصر، ولقد ذكرت التوراة أن يعقوب ولد له أبناء في منطقة آرام النهرين قبل عودته إلى الحجاز.

وبذهاب يعقوب وأولاده إلى يوسف إلى مصر وبعد مرور الزمن يتكون من العرب (ارام – اراب) الرحل في مصر مجموعة من الناس يطلق عليهم المصريين اسم العبريين – الآتين إلى مصر من عبر البحر – ومن أولاد هؤلاء العبريين يولد نبي الله موسى – الذي يعود ببني إسرائيل إلى الجزيرة العربية في رحلة حج إلى بيت الله الحرام بعد ذلك.

موسى – ومعنى اسمه ذا الماء – ( مو- شي- المائي) (( إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى 38 أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي 39 – سورة طه )) الذي أخرجه آل فرعون من الماء.

وتقول التوارة في ذلك:

((י וַיִּגְדַּל הַיֶּלֶד, וַתְּבִאֵהוּ לְבַת-פַּרְעֹה, וַיְהִי-לָהּ, לְבֵן; וַתִּקְרָא שְׁמוֹ, מֹשֶׁה, וַתֹּאמֶר, כִּי מִן-הַמַּיִם מְשִׁיתִהוּ. ي- ويجدل هيلد وتباهو لبت-فرعوه ويهي-له لبن وتقرا شمو موشه وتوامر كي من-هميم مشيتهو- سفر الخروج – الجزء الثاني -10))

ي- فيكبر الولد فتأتي به إلى بنت فرعوه ( فرعون)، ليكون لها ابنا، فتدعو اسمه مو شئ ( مو- شئ- المائي) وتقول لأني من المياه مشيته ( أخرجته)

داوود وصفة أسمه ذو الأيد ( ذا –يود ) ((اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ- سورة ص - 17 ))

سليمان، وصفة اسمه (سُليم – سليماَ)، من السلام والسلامة

أيوب: ومعنى اسمه ( من فعل آب - أواب )، يقول القرآن في أيوب ((وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ )) – وتبين آيات القرآن الكريم أن اسمه من صيغة عربية أيضا حيث يمكننا أن نقول أن اسمه معناه – أواب

زكريا وصفة اسمه باللغة العربية الذي يذكر الله، ((ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا 2 – سورة مريم )).

يحي وصفة اسمه الذي يحي، من امرأة عاقر بإذن الله وأمره.

عيسى، عيشا يسوع ويشوع، و صفة اسمه الذي عاش في رحم مريم دون أن يمسسها بشر.

أما محمد خاتم الأنبياء، فصفة اسمه، المحمود بين الناس والذي يحيط به الحمد. (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ 4 – سورة القلم )).

هؤلاء هم الأنبياء الذين تظهر العربية في أسمائهم بناء على آيات القرآن ونصوص التوراة بشكل واضح لا يبقي للشك مكانا في الأذهان بعد هذا البيان، يبقى أن نضيف أن هناك أسماء لأنبياء ورد ذكرهم في القرآن الكريم، يمكن إعادتها إلى العربية بعد تمحيص ودراسة وهم:

َالْيَسَعَ – من السعة ومن السعي، يسع

َذَا الْكِفْلِ- صاحب الكفل، الكفيل أو الكافل،

وَيُونُسَ - وهو ذا النون – صاحب الحوت يونس – يونان: ((وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)) ولقد ذكر القرآن اسمه بصيغة مختلفة مما يعني أن ذا النون هو يونس، وأن الأسماء في القرآن قد تكون بصيغ عربية مختلفة تبين معناها بالسنة العرب المختلفة، ((وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ )) يقول بعض علماء اللغة أن حرف السين ربما يكون زائدا على صيغة لهجة الشنشنة أو الكشكشة، وهذه اللهجة هي إضافة سين أو شين في آخر الكلام، ونراه في العديد من لهجات العرب، وربما أيضا يكون بدلا من التنوين – يونان، أو انه شكل من أشكال الإضافة المعكوسة يون – ذي ملطفة إلى س، ومعناها ذا – يون، وعليه فيكون يونس هو يونن- يوناً وهو ذا النون أيضا.

والياس هو إليان- إلياً، إو إليا – ذي، ذا العلا، و مما يبرر ورود هذه الاسماء في غير القرآن من الكتب بلهجات مختلفة مثل يونان وإليا، اليان، ويصاغ اسم النبي ذا الكفل على نفس الوزن فيكون كفلاً او كفل-ذ، ونرى ذلك أيضا في اسم يحي الذي يصاغ يوحان – يحياً ويوهانس و يوحانس. ونرى ذلك أيضا في أسم محمد ( ص) ((مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)) - الذي أصبح بصيغة عربية أخرى تفيد معنى هذا الاسم وهي أحمد ((يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَ مُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ)) كما نرى ذلك في التوراة التي تذكر إبراهيم بصيغتين مختلفتين فتارة يكون اسمه إبرام ثم يصبح اسمه أبرهم .

َإِدْرِيسَ – صاحب الدراية والعلم ( يدري ) ، من فعل درى، وصياغته على وزن اسم يعقب ( يعقوب )، من فعل عقب.

جميع هؤلاء الأنبياء المعروفة أساءهم عبر التاريخ كانت أسماؤهم من صيغ عربية، فهل هناك من يستطيع أن يثبت بالحجة والمنطق أن جميع هذه الأسماء كانت في لغة سواها؟؟، هذه اللغة العربية التي كانت على مر العصور لغة الأنبياء ولغة البشرية.

ولادة إبراهيم وهجرته من اوركسديم – كما تقول التوراة وليس في مصر كما يقول الباحث سعد عبد المطلب العدل:

يحتج الباحث (سعد) لإثبات ولادة إبراهيم في مصر بأن إبراهيم قد عبد الكواكب قبل إيمانه بالله ويستنتج أن مصر هي التي كانت تعبد الشمس من دون غيرها من الأقوام، والحقيقة أن عبادة الكواكب سجلت تاريخيا وعلى فترات متعددة في كل مناطق العالم القديم والحديث ومنها منطقة الشرق الأوسط، كاليمن وعمان والعراق ومصر، وأن سليمان عليه السلام وجد قوم (ملكة سبأ) يعبدون الشمس من دون الله، ولا نغالي إذا قلنا أنه في عصرنا الحاضر هناك من يعبدون الشمس والكواكب بشكل ما (متبعين و متقين أومعتقدين بكل أوببعض ما جاءهم به الدجالون الفلكيون – من سوء الحظ وحسنه وطالعه ونازله معتمدين بذلك على منازل الكواكب).

أما أن يكون إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، قد ولد في مصر أوفي العراق أوفي فلسطين فلم يثبت شيئا من هذه الأقوال إطلاقا لا في القرآن ولا في التوراة، وإنما ثبت في القرآن الكريم وفي التوراة (بعد الدراسة) أن إبراهيم عليه السلام ولد وعاش في جزيرة العرب ففي القرآن الكريم تأكيد أنه كان في مكة وانه رفع فيها القواعد من البيت الحرام، أما في التوارة فإنه هاجر من ارض مولده، في اوركسديم – (عروق سديم) وهي منطقة العروق المعترضة الموجودة في شرق جزيرة العرب وانه ذهب إلى بيت أيل (بيت الله) ثم أقام هناك مذبحا للرب. وهذا يجعل الكلام الوارد في التوراة مطابقا للحقيقة القرآنية الثابتة التي تقول أن إبراهيم عاش في مكة.

وكان والد إبراهيم عليه السلام (واسمه في التوارة تارح – سارح، بلهجة الوتم، أي إبدال السين تاء كأن يقال النات بدلا من الناس) هوواحد من هؤلاء الرحل من أبناء سروج (شروق – بالقاف التي تماثل الجيم لفظا)، حيث استقر هووأخوته في الشرق في تلك المنطقة أيضا في حقبة تاريخية معينة، فبعد ان ذهب ابوابراهيم الى العروق المعترضة في غرب عمان الى جهة الخليج العربي إلى منطقة تسميها التوراة اوركسديم ( عروق السديم) - ويسميها التوراتيون اوركلدن- وأصل هذه التسمية أيضا عروق الكدن ، أوعروق الدن (وعلى التحقيق هي عينها – شرق جزيرة العرب - في منطقة دان التي ورد ذكرها في التوراة) – (ويعتقدون ويتناقلون زورا أنها أور، وأنها في بلاد الكلدانيين في العرا) والحقيقة أنه ولد في المنطقة الواقعة في الجانب الشرقي من جزيرة العرب - التي تسمى اليوم أيضا العروق المعترضة - وسكن فيها، ثم عاد برفقة والده الذي اصطحبه هووزوجته ساراي ولوط فاستقر إلى الشرق من مكة المكرمة في منطقة تسميها التوراة (حران) ومعناها ( الحران اوالحرات-الجبال البركانية الموجودة في وسط الجزيرة العربية ) إلى جهة الحجاز فسكن فيها إبراهيم وأبوه وابن عمه لوط قبل أن يأمره الله تعالى ان يرحل إلى بيت ايل (بيت الله).

تقول التوراة بالنص بالحروف العبرية المقطعة: ((לא וַיִּקַּח תֶּרַח אֶת-אַבְרָם בְּנוֹ, וְאֶת-לוֹט בֶּן-הָרָן בֶּן-בְּנוֹ, וְאֵת שָׂרַי כַּלָּתוֹ, אֵשֶׁת אַבְרָם בְּנוֹ; וַיֵּצְאוּ אִתָּם מֵאוּר כַּשְׂדִּים, לָלֶכֶת אַרְצָה כְּנַעַן, וַיָּבֹאוּ עַד-חָרָן, וַיֵּשְׁבוּ שָׁם. لا – ويقح ترح ات –ابرام بنووات-لوط بن بنووات –ساره كلتواشت ابرام بنوويصاوا اتم ماوركسديم للكه ارصه كنعن ويباوا عد حرن ويشبوشم سفر التكوين – الجزء 11-31))

لا- فيأخذ تارح (سارح) ابرام ابنه ولوط ابن ابنه وسارة كنته وعيشة (زوجة) ابرام ويخرجوا جميعهم من اروكسديم (من عروق السديم) للقاء ( لينطلقوا) الى ارضه كنعان (ارض كنانة- غرب جزيرة العرب) فيأوبوا (فيأتوا- يعودوا) الى حران (الحرات – الجبال البركانية في غرب الجزيرة العربية) ثم يسكنوا هناك.

ثم يموت والد إبراهيم في (حارن-الحرات) فيأمر الرب ابراهيم ان ياتي الى مكان البيت (بيت ايل) الى ارض (كنعان –قنعان - كنانة)المسقرين في تلك الديار منذ آدم ( وكنعان اوكنانة هم القبيلة التي تحدر منها المصريين فاصبح اسم بلادهم ارض الكنانة)، فقام ابراهيم ببناء البيت (هووابنه إسماعيل) ثم انتقل الى الجبل شرقي بيت ايل ونصب خيمته هناك، في منطقة (ممرا- اوالمرة) الممر في جبل الطائف (شكيم –ثقيف- وقد تعني كلمة شكيم العبرية المقام أيضا من فعل شكم العبري الذي يعني قام) –

((ו וַיַּעֲבֹר אַבְרָם, בָּאָרֶץ, עַד מְקוֹם שְׁכֶם, עַד אֵלוֹן מוֹרֶה; וְהַכְּנַעֲנִי, אָז בָּאָרֶץ. و- ويعبور ابرام بارص عد مقوم شكم عد الون موره، وهكنعني از بارص سفر التكوين- الجزء-12- 6))

و- ويعبر ابرام في طريقه بارض العودة الى المقام (منطقة) شكيم (ثقيف – وقد تكون كلمة شكم تعني المقام ايضا لان فعل شكم يعني قام) حتى أعالي مروه(أوالمرة)، وكان الكنعاني (قنعان - كنانة – القانع) وقت إذن بالأرض.

((ז וַיֵּרָא יְהוָה, אֶל-אַבְרָם, וַיֹּאמֶר, לְזַרְעֲךָ אֶתֵּן אֶת-הָאָרֶץ הַזֹּאת; וַיִּבֶן שָׁם מִזְבֵּחַ, לַיהוָה הַנִּרְאֶה אֵלָיו. ز- ويرا يهوه ال-ابرام، ويوامر لزرعك اتن ات-هارص هزوات ويبن شم مزبح ليهوه هنراه اليو12-7 .))

ز- فيظهر هو(أو يُظهِر اياه) لابرام، ويقول لزرعك (لنسلك) اعطي هذه الارض ويبني من هناك مذبحا (مقاما) له ( اياه ) كالذي اراه اياه ( أوكما تراءى له ). ((ח וַיַּעְתֵּק מִשָּׁם הָהָרָה, מִקֶּדֶם לְבֵית-אֵל—וַיֵּט אָהֳלֹה; בֵּית-אֵל מִיָּם, וְהָעַי מִקֶּדֶם, וַיִּבֶן-שָׁם מִזְבֵּחַ לַיהוָה, וַיִּקְרָא בְּשֵׁם יְהוָה. ح- ويعتق مشم ههره مقدم لبيت –ال—ليط اهلوه، بيت-ال ميم وهعي مقدم ويبن-ثم مزبح ليهوه ويقرا بشم يهوه 12-8))

ح- ويترك (يعتق - يذهب) من ثم (من هناك) إلى الجبل إلى الشرق من بيت –ال (بيت الله)، ليطأ ( لينصب) خيامه، إلى المياه والعي في الشرق، ويبني ثم (هناك ) مذبحا ويقرا (يدعو) باسمه هو( إياه ) (يدعوبسم الله).

هذا هوالنص الحرفي للتوارة، المطابق لما جاء به القرآن فهل يعقل أن يكون هذا البيت الحرام هوأحد معابد الشمس في مصر؟

تقول التوراة أيضا أن إبراهيم تغرب في مصر (أي ذهب غربا إلى مصر) – ولا يعقل أن يقال لمن ولد في مصر أنه تغرب فيها !!!!!!!!!!، وإنما يصح أن يكون قد ذهب من مكة في الشرق إلى مصر في الغرب.

من هنا فإن قول الباحث سعد العدل أن إبراهيم عليه السلام (إخناتون) – هوقول باطل أصلا وفصلا. – والله أعلم

Ajouter un commentaire

×